globe clock

رفقاً بمصر: لاتشعلوا فتيل الفتاوى الموقوتة
كالعاده وعندما كنت اقرأ الاخبار المتداوله عبر الانترنت!

أقباط المهجر ضحية البلطجة السياسية
أولا: شهداء نجع حمادي
ما أجمل أن نشكر الله ونبدأ بالدعوات قائلين نشكرك يارب من اجل كل حال وفى كل حال لأنك سترتنا وأعنتنا وحفظتنا وقبلتنا إليك وأشفقت علينا وعضدتنا واتيت بنا إلى هذه الساعة.. نشكرك يارب لمحبتك وبترتيب سمائي ليكون يوم دخول السيد المسيح إلى الهيكل يتناسب مع ذكرى الأربعين لشهداء نجع حمادي ليلة عيد الميلاد وجريدة صوت بلادي تقدم أحر التعازي إلى اهالي الشهداء والى كل أسره حزينة وكل قلب جريح وكل عين تبكى على فقدان عزيز لديها.. إلى كل أب وأم.. إلى كل زوج وزوجه..

من منكم بلا خطيئة فليرجم هالة بحجر
القضية التى نحن بصددها اليوم وتشغل الراى العام المصرى فى الداخل والخارج وحسب ما تناولته الصحف المصرية حول استقبال الدكتورة هالة مصطفى رئيس تحرير مجلة الديمقراطية بمؤسسة الأهرام للسفير الإسرائيلي شالوم كوهين يوم 4 سبتمبر الماضى فى مكتبها بمؤسسة الاهرام واتهامها بمخالفة قرارات الجمعية العمومية التى تحظر جميع اشكال التطبيع نقابيا ومهنيا وشخصيا وامام هذة الاتهامات خرجت الدكتورة هالة مصطفى من صمتها لتدافع عن نفسها قائلة ان الاهرام كانت تعلم بزيارة السفير الاسرائيلى قبل يوم الزيارة بيوم ولم يعترض احد من مؤسسة الاهرام

