
الإحتقان الطائفى.. وقانون الحماية
إن أحداث نجع حمادى بمحافظة قنا التى حصدت ارواح (7) من الشباب امام دير الأنبا بضابا بينهم حارس الدير (المسلم) بالاضافه الى العديد من الجرحى ليلة عيد الميلاد المجيد بعد صلاة قداس العيد عمل اجرامى وارهابى بكل المقاييس لقتل الفرحه فى قلوب الاطفال الاقباط والعائلات القبطيه التى كانت تنتظر عودة اولادها من كنيسة الدير لعدم وجود كنيسه فى نجع حمادى تنفيذاً للخط الهاميونى العثمانى والمتمسكه به الدوله رغم اننا فى القرن الواحد والعشرين ولكن رصاص الغدر كان اسرع من عودتهم الى منازلهم لتتحول ملابس العيد (الملونه) الى ملابس سوداء فى كل بيت

السلام عليك يا مريم
العقل والقلب عدوان لدودان ما كتب لهما أن يعيشا في سكينة , فما يقبله القلب يستهزئ به العقل ويرفضه وما يراه العقل مقبولا يثقل القلب. فالعقل قائد الحواس لا الإحساس.
وكون الإنسان وحواسه مادة , اعتاد الخضوع لما يدركه العقل غالبا .
ورغم أن الإنسان يعترف بدلالات قلبه وصدقها إلا انه يعتبر المجاهرة بها ضربا من الجنون.
ردود فعل الجاليه القبطيه لأحداث نجع حمادى
نيويورك تشهد اكبر مظاهره قبطيه
تغطية: محب غبور
صفوت برسوم
مظاهرات الاقباط تخرج غاضبه بعد كل حدث تسيل فيه الدماء القبطيه على ارض مصر الطاهره (وما اكثر هذه الاحداث) .. ولكن هذه المظاهره اختلفت تماماً فى كل شئ فلم تشهد نيويورك مثل هذه المظاهرة الغاضبه الصارخه فأمام مبنى الامم المتحده اكتظ المكان باكثر من 10000 عشرة الآف قبطى متحمس

الهموم!!!
الهم!!! ما اثقله.. هو السوسه التى تنخر فى العظام فتحرم كل من هو فى هم من لذة الحياه.. وحتماً لاشئ فى الوجود يضنى الجسم ويتعب النفس ويربك الذهن ويرهق القلب ويمرضه كالهم. وما من امر يسحق النفوس ويقضم الظهور سوى الهم والغم. ولقد اجمع الخبراء التربويين وكافة العلوم السيكولوجيه على ان مرض الهم والغم هو اول الامراض التى تصيب الانسان.. كما ان جزءاً كبيراً من امراض البشر سببه الاساسى هو الهم. وعبثاً يحاول الانسان ان يشفى الهم بالعقاقير الطبيه، والاستشفاء من خلال كل ماهو علمى وجديد الا ان كل هذه لاتجدى نفعاً مادام الهم مسيطراً على القلب.

