globe clock

الكاتب الذي أسقط رئيس وزراء مصر
منذ أن صرخ المفكر المصري عباس العقاد قائلا إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد لتحقيق الديمقراطية وصيانة الدستور و قضى تسعة أشهر في السجن ( 1930م) بتهمة العيب في الذات الملكية، لم يقم مفكر مبدع مصري آخر بالتصدي بهذه القوة والجرأة والوضوح لأعلى رأس في البلاد إلى أن جاء علاء الأسواني وراح يكتب بجرأة متزايدة ضد الرئيس المصري حسنى مبارك في السنوات السابقة لخلعه ومحاكمته – نعم كان هناك آخرون كتبوا بنفس جرأته ومنهم من سبقه في ذلك، مثل أعضاء حركة كفاية وخاصة عبد الحليم قنديل، وكتاب آخرون وبخاصة إبراهم عيسى – ولكني أخص علاء الأسواني لأنه أديب روائي في الأساس قبل أن يكون

آخر الفراعنة: كيف دخل مبارك التاريخ، وكيف خرج
نادى المستشار أحمد رفعت على المتهم الأول بصوت قوى: محمد حسنى السيد مبارك، فرد المتهم رئيس مصر المخلوع قائلا: أفندم أنا موجود! ولا شك أن هذه كانت أول مرة ينطق فيها بكلمة أفندم منذ ثلاثين عاما، وهكذا عاش ملايين المصريين المتابعين لمحاكمة العصر على شاشات التليفزيون لحظة استثنائية فارقة فى تاريخ مصر الممتد لسبعة آلاف سنة متصلة كان فيها الفرعون يحكم ولا يحاكم، يأمر فيطاع، يشير فينصاع الجميع.

ما دور الاخوان والأقباط فى توريث مصر؟
فى التاسع من سبتمر 1880قاد الضابط المصرى أحمد عرابى تمردا عسكريا لمجموعة من الضباط وقدموا للخديوى توفيق عددا من الطلبات لإصلاح الأحوال العسكرية والاقتصادية والسياسية للبلاد التى كان تدهورها ذريعة للتدخل الأجنبى من قبل انجلترا وفرنسا بالاضافة الى التدخل العثمانى، ورد الخديوى على هذه المطالب قائلا:" كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها، فقد ورثت ملك هذه البلاد عن آبائى وأجدادى وما أنتم إلا عبيد احساناتنا".
فرد عليه عرابى بقولته الكبيرة الشهيرة: "لقد خلقنا الله احرارا ولم يخلقنا تراثا أو عقارا، فوالله الذى لا إله إلا هو لا نورث ولا نستعبد بعد اليوم".

