globe clock
احزاب عنصرية واخرى ارهابية
فى كل دول العالم يتفق الشعب وطوائفه مع الدستور لان الدستور ماهو الا كتاب كتب بإسم الشعب وللشعب ولذا فكل دول العالم ليس بها من هو معترض على الدستور ومن حين لآخر ومع اى مستجدات بالإضافة الى ان الدستور ولابد يتفق مع كل المراسيم والاتفاقيات الدوليه التى وقعت عليها الدوله مع الامم المتحده والمحافل الدوليه ومن هنا اذا قام فى اى دوله حزب من الاحزاب فلا بد ان يتفق هذا الحزب من دستور الدوله لانه وببساطه اذا وصل الحزب يوما ما الى الحكم فلا يجوز ان يعزل الدوله عن الامم المتحده والمجتمع الدولى.
مبروك.. ولكن
لم يكن فوز الرئيس اوباما بجائزة نوبل مفاجأة بقدر ما كان علامة استفهام وعلامة تعجب من الحجم الكبير.
فأولا ومن دواعى الانتماء الوطنى يجب ان نسعد بحصول الرئيس باراك اوباما على هذه الجائزه العالميه ذات القيمه المعنويه فهى قبل كل شئ ترفع بالفعل قدر كل من يحصل عليها أو حتى يرشح لها.
مآذن اوربا وكنائس الخليج
كان شئ مؤسف جدا ان يكون هناك استفتاء شعبى فى سويسرا او اى مكان آخر فى العالم لعدم بناء مآذن المساجد ولانه فى الحقيقه ان كل شئ ممنوع فهو مرغوب وحتى من كان ينوى بناء مسجد بمئذنة أو بدون مئذنة سيعيش معه جرح لعدم قدرته على فعل شئ مثل هذا يوما ما وتعود هذه القصه والى حد معلوماتى ان هناك شخص محب لدينه وجاليته اراد بناء مسجد وتكون مئذنته أعلى من كل مبانى المدينه وحينما تقدم بطلب رسمى للهيئات المسئوله عن المبانى تم الرد بالرفض لانه ولابد ان يلتزم بالارتفاعات المسموح بها فى المدينه فغضب الرجل واقام دعاوى قضائيه ضد التمييز والعنصريه التى شعر انه تعرض لها.

