globe clock
تجليات مصرية:
قصيد الحجر.. بنيان الرضا وعمارة السكينة فى «السلطان حسن» شمس إخناتون على المدخل
غموق
كلمة تبزغ من أعماقى إلى سطح وعيى عندما أقترب من ميدان القلعة، حيث تطل عليه مآذن السلطان حسن والرفاعى والمحمودية وأمير آخور ومن أعلى القلعة مسجد محمد على.
رحيل الولد الشقي
قبس آخر من روح مصر يرحل . محمود السعدني يغيب بعد سنوات من الصمت الذي فرضه عليه المرض . هكذا تفقد مصر بالتدريج تلك الشخصيات التي غاصت في الروح المصرية وخرجت لنا بأسرارها . بدأ السعدني كاتبا للقصة القصيرة، وكان كاتبا مجيدا ومبشرا بقوة . حين صدرت مجموعته القصصية " خوخة السعدان " ، في الخمسينيات، توقع نقاد أن يكون منافسا قويا ليوسف إدريس، لكن حياة السعدني وكتاباته أخذت مجري آخر، إذ أدرك أن الروح المصرية ساخرة بطبعها ، وأن المجتمع يحتاج السخرية ليتغير للأفضل .

