globe clock

الكاتب الذي أسقط رئيس وزراء مصر
منذ أن صرخ المفكر المصري عباس العقاد قائلا إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد لتحقيق الديمقراطية وصيانة الدستور و قضى تسعة أشهر في السجن ( 1930م) بتهمة العيب في الذات الملكية، لم يقم مفكر مبدع مصري آخر بالتصدي بهذه القوة والجرأة والوضوح لأعلى رأس في البلاد إلى أن جاء علاء الأسواني وراح يكتب بجرأة متزايدة ضد الرئيس المصري حسنى مبارك في السنوات السابقة لخلعه ومحاكمته – نعم كان هناك آخرون كتبوا بنفس جرأته ومنهم من سبقه في ذلك، مثل أعضاء حركة كفاية وخاصة عبد الحليم قنديل، وكتاب آخرون وبخاصة إبراهم عيسى – ولكني أخص علاء الأسواني لأنه أديب روائي في الأساس قبل أن يكون

من أفضل ما قرأت – ولمحه فى موضوع النقاب
"لو أراد الله أن يخلق الانسان ومعه الانترنت لفعل ذلك. ولكنه أراد للانسان أن يفكر ويحقق تقدما وحضاره ورقى". انتهى الاقتباس.
مفاد ذلك أنه يتعين على الانسان أن يسعى دائما إلى التقدم والحضاره والرقى. أما إذا أ راد الانسان أن يعود القهقرى الى الماضى السحيق فهو بذلك يناهض إرادة الله.

السيد الاستاذ المستشار وزير العدل
تحية وإجلالا
هذ الخطاب يا سيدى المستشار يعبر عن ملايين المصريين إزاء ما قام به بعض أعضاء قضائنا الموقر فى الانتخابات البرلمانيه.
لقد نص القانون على أن الدعاية الانتخابيه يتعين أن تتوقف قبل الانتخاب بثمانية وأربعين ساعه. وقد كان هذا قرار حكيم حتى يتم الانتخاب فى جو يسوده الهدوء والسكينه حتى يدلى كل مواطن بواجبه فى سلام وطمأنينه. إذ أن الدعاية الانتخابيه تكون قد أتت ثمارها فى الفتره السابقه على الانتخاب ومن ثم يكون كل مواطن قد ترسخ فى ذهنه اسم المرشح الذى سيعطى له صوته, وبذلك تتم العمليه الانتخابيه بالصوره التى يتعين أن تكون عليها أى دولة راقيه ومتقدمه.

كتاب يستحق القراءة مع نجيب محفوظ حوار الناقد المصري رجاء النقاش
فى ديسمبر 1997 صدر هذا الكتاب الهام الذي يعتبر إضافة جادة إلى المكتبة النقدية العربية .
يقول الصديق رجاء النقاش – الناقد المعروف - : “ فرصة طيبة لا يمكن تعويضها للاقتراب من العالم الانسانى والفكري والفني لهذا الأديب المصري العالمي ...
ومما زادنى حماساً لفكرة الكتاب اننى عاشق من عشاق نجيب محفوظ ، حيث تابعت كتاباته بحماس وبحب وإعجاب دائمين منذ أن قرأت اول رواية وقعت فى يدى سنة 1949 وكنت فى الخامسة عشرة من عمري ، وهى رواية “ رادوبيس “ ، وبعدها لم اترك كلمة كتبها نجيب محفوظ دون ان أقرأها ... “
ويقول عن هذا الحوار:

